يقدم سومر شحادة الكتابة على أنَّها واقعة، وحدثٌ يومي يجد مكانه في حياة الكاتب. ويعرضها في ستة خيوط: الحرفة، والسلطة، والقارئ، والعيش، والجمال، والموت. وعِبر هذه المحاور الستة، ينحازُ إلى تصوّرات ترى في الفنِّ ملاذاً يرمم الذات، واستشفاءً جمالياً أمام النزاعات وتهاوي الأمكنة. إنَّها شهادة روائيّ مِن داخل فنّ الرواية، ومن داخل تجربة العيش وَسط الاقتتال، لتبدو المقالات شهادةً ذاتية عن قدرة الفنّ على أن يكون نجاةً، وأثراً يقيمُ داخل الفرد. عمل يقول عن الكتابة مالا تقوله الكتابة عن ذاتها.